ورد حديث عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه - قال قال صلى الله عليه وسلم : "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين "ينهى عن الإقامة ببلاد الكفار وقد بينت في بحثي هذا أن الحديث مرسل كما حكم عليه الحفاظ وقد يحتمل التحسين وأنبه إلى أني قد اهتممت بأصل الحديث دون القصة وكذلك ذكرت الأسانيد بطولها مع متونها دون جمعها لتوضيح علة الاسناد للقاريء ، وقد صح في الباب أحاديث أخرى بمجموعها يتأكد النهي عن الإقامة ببلاد الكفار لغير حاجة لابد منها أو السفر إليها ، وهذا الحديث أخرجته من بحث لي بعنوان : "النهي عن الإقامة في بلاد الكفار أو السفر إليها لغير لحاجة لابد منها " وسيخرج قريبا -إن شاء الله تعالى - أسأل الله أن ينفع به .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد:
فينبغي على المسلم السني الحذر من الأحزاب التي تشارك في الانتخابات والديمقراطية الغربية الكافرة ومن ذلك الأحزاب المتصفة بالإسلام –كحزب الحرية والعدالة في مصر - بل من تلك الأحزاب الضالة من اتصف بالسلفية –عياذا بالله تعالى – وهي من أخطر الأحزاب كلها على الإسلام والسنة لأنها دخلت الانتخابات باسم السلفية فالرغبة إليها أكبر من غيرها فبهذا كان تلبيسها على عوام الناس أكثر من غيرها فقد غرتهم بدعايتها فانساق الناس إليها أفواجا أفوجا –وإلى الله المشتكى - ومن تلك الأحزاب : "حزب النور السلفي " والحق أن يسمى بـ: "حزب الظلام التلفي " .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فقد سمعنا وللأسف أن بعضا من طلاب العلم في نجد يطعن في شيخ الإسلام بقوله أنه مشوش والذي نعلمه أن من يقول هذه الكلمة في مثل هذا الإمام فإنه هو المشوش حقيقة وهذا مقال فيه رد من أئمة أهل العلم على مثل هؤلاء الذين يتكلمون بغير علم ولاهدى وشيخ الإسلام –وإن رغمت أنوف – لايحتاج لمثلي أن يدافع عنه ولكن حسبي أن أكتب كلمات أنصر بها هذا الإمام وأرد بها على تلك الفرية الشنيعة ولايدري هذا القائل أنه يجرأ السفهاء على الأئمة العلماء رحم الله أمواتهم وحفظ الله أحياءهم فأقول وبالله التوفيق :
القسم : مقالات الـعـقــيدة والـفــرق - الزيارات : 77 - التاريخ : 26/12/2011 - الكاتب : أبو عبد الله يوسف الزاكوري
قال -ابن القيم - رحمه الله في كتاب الفوائد ص 93 :" قاعدة
الإيمان له ظاهر وباطن, وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح. وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته. فلا ينفع ظاهر لا باطن له وإن حقن به الدماء وعصم به المال والذريّة, ولا يجزئ باطن لا ظاهر له إلا إذا تعذّر بعجز أو إكراه أو خوف هلاك. فتخلفُ العمل ظاهرا مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوّه من الإيمان, ونقصُه دليل نقصه, وقوته دليل قوته. فالإيمان قلب الإسلام ولبه . واليقين قلب الإيمان ولبه. وكل علم وعمل لا يزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول, وكل إيمان لا يبعث على العمل فمدخول. " ....
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذه كلمات مختصرة في بيان الموقف الصحيح من الأخطاء الواقعة من العالم السني
1-قال الشيخ مقبل –رحمه الله - : "العالم السني يخطيء ويصيب ويجهل ويعلم " قلت أبو عاصم : وهذا حق .
2-إذا نقول : إن الخطأ واقع منه ولكن هذا الأمر عند كثير من طلاب العلم نظري فهو على الحقيقة لايخطيء عندهم عمليا .
قال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان –رحمه الله - : "اعلم وفقك الله أنه لايكفي في الإيمان بالله مجرد الاعتقاد بالقلب فقط ، فإن هذا هومذهب الجهمية ومن تبعهم من أهل الكلام بل لابد مع ذلك من منطق اللسان واعتقاد الجنان والعمل بالأركان فإن اعتقاد القلب وحده لايكفي في النجاة بل هو مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة وأئمة الحديث وغيرهم .."تنزيه الشريعة عن الألفاظ الشنيعة : 75
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
باب : فيه ذكر مخالفات المناهج الدعوية المعاصرة لمنهج السلف
1-تأييد الأحزاب وهذا من التفرق وهو مخالف لمنهج السلف فإن الله جل وعلا يقول : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }الأنعام159 وفي الحديث الصحيح : "لاحلف في الإسلام "رواه مسلم في الصحيح ...
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذه عقيدتي التي أدين الله بها في مسألة العمل وعلاقته بالإيمان وسأنقل ملخصا لأقوال علماء السنة السلفيين[1] من عهد الأئمة السابقين إلى يومنا هذا فأقول وبالله التوفيق :
1-الإيمان قول وعمل : قول اللسان وقول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح
قال ابن أبي زمنين –رحمه الله - : " وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ اَلسُّنَّةِ أَنَّ اَلْإِيمَانَ إِخْلَاصٌ لِلَّهِ بِالْقُلُوبِ وَشَهَادَةٌ بِالْأَلْسِنَةِ وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ، عَلَى نِيَّةٍ حَسَنَةٍ وَإِصَابَةِ اَلسُّنَّةِ". أصول السنة : 38
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد سمعنا أن الحوثيين لازالوا يحاصرون دماجا وأن الأمر يزداد سوءا ونأسف جدا للخذلان الكبير من قبل أهل الإسلام في كثير من بلاد الله تعالى وبالأخص من يظن بهم النصرة ولو بالكلمة والدعاء لهم ومع ماهو حاصل على أهل دماج من حصار شديد
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فإن مايحصل لإخواننا اليوم في دماج من حصار مرير طال الصغير والكبير والغني والفقير ومايمر بهم من تضييق كل مفتر حقير ويمر بنا من ألم وحزن كبير ليذكرنا بما حصل لإخواننا في كونر بأفغانستان قبل أكثر من خمسة عشر عاما حين حاصرهم أهل البدع والأهواء[1] وقد اجتمعوا عليهم من كل حدب وصوب فسبوا الأعراض وانتهكوا الحرمات وشردوا بهم وقتلوهم شر قتلة -عياذا بالله تعالى –وهاهم الحوثيون الأنجاس اليوم يجتمعون على أهل السنة وعددهم يفوق العشرة آلاف مسلم سني وفيهم أهل العلم الأكارم وعلى رأسهم الشيخ الفاضل يحيى بن علي الحجوري –حفظه الله –[2]فهذا هو نهج أهل الأهواء كلهم إن مكنوا من رقاب أهل السنة [3]لفعلوا بهم الأعاجيب[4] ولجعلوا من جثثهم فرشا عليها يسيرون ومن جماجمهم وسائد عليها يتكؤون [5]فاللهم غفرا اللهم غفرا {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }يونس88 وإني أنادي بأعلى صوتي وأقول : أين أنتم ياأهل الإسلام ؟ وأين تعاونكم ؟ وأين اجتماعكم وتآلفكم في الله ولله ؟ أين أهل الإسلام في كل بقاع الدنيا فيهبوا هبة رجل واحد لنصرة إخوانهم ...
-الأخوان والقطبيون اهتموا بفقه الواقع وأولوه أهمية قصوى وأهملوا الدعوة إلى التوحيد بخلاف أهل السنة فقد اهتموا بنشر منهج أهل السنة كاملا وذلك بالدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك قال تعالى : {واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئا }والدعوة إلى السنة والنهي عن البدع والاعتصام بالكتاب والسنة على فهم سلفي صحيح متبعين في ذلك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ينأون بأنفسهم عن المحدثات قال ابن قدامة-رحمه الله - في لمعة الإعتقاد :: "وقد أمرنا باقتفاء آثارهم ، والاهتداء بمنارهم ، وحذرنا المحدثات ، وأخبرنا أنها من الضلالات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :فإن الفتوى لها شأنها وخطرها ولايجوز لمن كان حدثا أو ليس أهلا للفتيا من الكلام في هذا الباب العظيم [1]وهؤلاء الناس خطر هم كبير على أمة الإسلام وشرهم مستطير لأنهم يضلون الناس عن دينهم -عياذا بالله تعالى - فعن عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- قال : قال صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى لاينزع العلم من صدور الناس بعد أن يعلمهم إياه ولكن ذهابه قبض العلماء فيتخذ الناس رؤوسا جهالا فيسألون فيقولون بغير علم فيضلون ويضلون " أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه والحديث أصله في الصحيحين . وحقيقة هؤلاء المفتين –إن قلنا أن لديهم إطلاع على تلك المسائل بخاصة – فهم في حقيقة أمرهم :
1- قد شذوا عن أهل العلم الأكابر والنبي صلى الله عليه وسلم قال : "البركة مع أكابركم ".....