الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذا بحث حول ظاهرة انتشرت بين الشباب تلقفوها من أعداء الله اليهود والنصارى وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال : "" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه قالوا [أي الصحابة]: يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!قال: " فمن " أي فمن غيرهم" ، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع ".فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟" قال: ومن الناس إلا أولئك ؟وسأجعل البحث على هيئة السؤال والجواب أسأل الله أن ينفع به .
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ ص. م. خ. وفقه الله للخير آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده[1]:
يا محب حضر عندي جماعة من المشايخ وذكروا لي أن كثيراً من العامة وأشباههم في بريدة يشنعون كثيراً على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين بسبب ما نسب إليه من قوله: إن معية الله مع عباده ذاتية، وهكذا بعض طلبة العلم يشنعون عليه بسبب ذلك، مع العلم بأنه قد رجع عن قوله هذا عندي وعند جماعة غيري، ولكنه لم يكتب كتابة صريحة في ذلك،
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد: 4].
---------------------------تفسير الآية :قال الطبري –رحمه الله – في تفسيره : يقول تعالى ذكره: هو الذي أنشأ السموات السبع والأرضين، فدبرهنّ وما فيهنّ، ثم استوى على عرشه، فارتفع عليه وعلا. وقوله: { يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الأرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها } يقول تعالى ذكره مخبراً عن صفته، وأنه لا يخفى عليه خافية من خلقه .
قال الشيخ صالح -حفظه الله - :
التاريخ يعود
كان العرب في الجاهلية لا كتاب لهم ولم يبعث فيهم رسول منهم قال تعالى: (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ)، فكانوا يعيشون تحت رحمة الدول من حولهم دولتي فارس والروم وفيما بينهم لا حكم يجمعهم ولا نظام يسيرون عليه إلا القبليات وأحكام الجاهلية، ولما بعث الله فيهم رسولا منهم وأنزل عليهم كتابا بلغتهم، قامت لهم دولة موحدة تحت حاكم واحد يحكمهم بكتاب الله، وتعلموا من كتاب الله العلم على يد رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى يد ورثته من بعده العلماء الربانيين قال الله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)، فسادوا العالم ودانت لهم الأمم وصاروا أساتذة العالم في العلم والعمل وقامت لهم حضارة وارتفع لهم كيان، وأقاموا العدل ونشروا العلم كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، فخلصوا المظلومين من ظلم الجبابرة وخلصوا العباد من عبادة الأصنام وغيرها إلى عبادة الله وحده لا شريك له: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ).
ولكن لما تنكروا لدينهم وفشت فيهم البدع والشركيات وتملكتهم الأطماع الشخصية واستوردوا نظم الغرب وسلوكياته وأخلاقه وغيروا وبدلوا غير الله عليهم (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ...
"هذا الأصل هو احد الأصول الستة التي في حديث جبريل ، لما سأل محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الإيمان ؟ فقال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره "
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذا تحذير مجمل مما حصل في ملتقى النهضة في قطر والبحرين برعاية سلمان العودة [1] والذي جمع فيه عددا من الشباب من النساء والرجال في مكان مختلط وأحضر لهم محاضرين ممن ضلوا عن الكتاب والسنة وتردوا في الضلالة عياذا بالله ومنهم : عزمي
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فهذا بحث يسير حول ملتقى النهضة وأكاديمية التغيير الذين يقوم عليهما دعاة الضلالة أمثال القرضاوي والعودة وقد أخذت المعلومات من موقعهم ولا أحب أن أشير إليه حتى لا يذهب أحد إلى تلك المواقع وقد جعلته على هيئة السؤال والجواب وأسميته :
"تنزيه الشريعة عن أفكار ملتقى النهضة وأكاديمية التغيير الشنيعة "
ولنبتدأ بالأسئلة ونعقبها بالأجوبة من خلال ماأجابوا به في مواقعهم وبعض التعليقات اليسيرة لوضوح باطلهم لمن له قلب والله المستعان .
ماهو الهدف العام للملتقى؟
أجابوا عن هذا السؤال بقولهم :
الارتقاء المعرفي بالمهتمين بالنهضة....
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذه بعض النصوص القاطعة وتتضمن الإجماع على أن العمل جزء من مسمى الإيمان اسأل الله أن ينفع بها
قال الشافعي - رحمه الله- : "وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر" شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى في ترجمة "أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبد الله أبو العباس الفارسي الاصطخري" :روى عن إمامنا أشياء منها: ما قرأت على المبارك عن علي بن عمر البرمكي قال أخبرنا أحمد بن عبد الله المالكي لفظا حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوران حدثنا أبو العباس أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبد الله الفارسي الإصطخري قال : قال : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل :
"هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بعروقها المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق " .–ومما جاء فيها قول الإمام أحمد –رحمه الله - : " فكان قولهم إن الأيمان قول وعمل ونية وتمسك بالسنة والأيمان يزيد وينقص ويستثنى في الإيمان غير أن لا يكون الاستثناء شكا إنما هي سنة ماضية عند العلماء..."
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد نقل أحد الإخوة في مجالس الإسلام والسنة باسم محمود الشيخ عن الشاملة ماذكره الشوكاني حول تخريج حديث صلاة الحاجة دون تحرير وقد علق الأخ المشرف على المجالس أبو إسلام وفقه الله على مانقله الأخ الكريم .وقد قرأت بتمعن مانقله الأخ في تخريج الحديث لعلي أجد فيه مااستفيد منه لتقوية الحديث بطرقه ولكن لم يحصل لي القناعة بما نقله
القسم : من فتاوى العلماء ومقالاتهم - الزيارات : 158 - التاريخ : 17/3/2012 - الكاتب : فتوى للعلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله -
يشترط في القصاب فاضل الدين أَن يكون مسلمًا، صحيح المعتقد ينكر الخرافات كعبادة القبور وغيرها مما يعبد من دون الله، وينكر جميع المعتقدات والبدع الكفرية: كمعتقد القاديانية، والرافضة الوثنية، وغيرها. ولا يكتفى في حل ذبيحته بمجرد الانتساب إلى الإسلام والنطق بالشهادتين وفعل الصلاة وغيرها ...
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد سئلت عن صلاة الحاجة فقلت مختصرا الجواب لايصح الحديث الذي فيها ثم بحثته مطولا فقلت فيه :
روى الترمذي في سننه قال : حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي قال : حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، ح وحدثنا عبد الله بن منير ، عن عبد الله بن بكر ، عن فائد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " من كانت له إلى الله حاجة ، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء ، ثم ليصل ركعتين ، ثم ليثن على الله ، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين "
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – في الواسطية -: " ثُمَّ هُمْ مَعَ هَذِهِ الْأُصُولِ –أي : أهل السنة - يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ, وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ; عَلَى مَا تُوجِبُهُ الشَّرِيعَةُ "
قلت أبو عاصم : ساق الخلال بسنده محمد بن أبي هارون أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم أنه قال لأبي عبد الله : متى يجب علي الأمر؟ قال : إذا لم تخف سيفا ولاعصا . الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : 24
قال الشيخ ابن باز : "ومن حكمة الداعي أن يكون عنده العلم بما يدعو إليه وما ينهى عنه ، كما قال عز وجل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ يعني : بالعلم قال الله وقال رسوله....