وقوله: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان، والحاكم وصححه. وقوله: "من لم يدع الله يغضب عليه" رواه أحمد وابن أبي شيبة والحاكم وقوله: "سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل". رواه الترمذي، وقوله: "الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض". رواه الحاكم وصححه. وقوله: "الدعاء هو العبادة". رواه أحمد والترمذي. وفي حديث آخر: "الدعاء مخ العبادة". رواه الترمذي. وقوله لما سئل: "أي العبادة أفضل؟ قال: دعاء المرء لنفسه". رواه البخاري في "الأدب". وقوله: "لن ينفع حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينْزل فعليكم بالدعاء يا عباد الله". رواه أحمد. وقوله: "سلوا الله كل شيء حتى الشسع إذا انقطع، فإنه إن لم ييسره لم يتيسر" رواه أبو يعلى بإسناد صحيح. وقوله: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع وحتى يسأله الملح". رواه البزار بإسناد صحيح.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء علمت أن الإجابة معه". وقال ابن عباس رضي الله عنهما: " أفضل العبادة الدعاء وقرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " رواه ابن المنذر والحياكم وصححه. "وقال مطرف: تذكرت ما جماع الخير؟ فإذا الخير كثير، الصلاة والصيام، وإذا هو في يد الله تعالى، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد الله إلا أن تسأله فيعطيك". رواه أحمد. [في الزّهد] .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد اطعلت على بعض ماكتب في الأيام السابقة من تحذيرات كثيرة ويقول بعضهم : يتلقى الشباب في المكتبات وفي الشوارع ! ويدعوهم إلى جنس العمل ويوزع عليهم المذكرات الفاسدة ونحو هذا مما سطره الجهال [1] فأقول وبالله التوفيق :
إني أدين الله بالعقيدة السلفية وأمقت التحزب وأهله وكل التسميات المحدثة البدعية التي تنتسب لأفراد أو إلى فرقة وإني لا أنتسب إلى شيء منها وأحذر منها ومن كل التحزيات الضالة [2]والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
قال العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى في رسالة له إلى الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع :
"ثم أنى بعد برهة من الزمان أشرفت علي ورقة اعترض صاحبها على أشياء مما في هذين الكتابين مما يخالف ما ذكره المحققون من أهل السنة والجماعة الذين هم الأسوة وبهم القدوة ، وقد ذكرت لي أنى إن عثرت على شيء مما يذكره المعارضون لها مما يخلف الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة وائمتها أني أبين ذلك وأنك ترجع فى ذلك إلي الحق والصواب مما قاله السلف الصالح رضوان الله عليهم
ذكر حال محمد بن علي بن سلوم وحسن الشطي
قال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان في كتابه تنزيه الشريعة عن الألفاظ الشنيعة ص: 7-8 : "...والقول السديد والكواكب الذرية وصلت ألينا فلما قرثت علي ديباجة الكواكب الذرية ومر بسمعي قولك : وقد كنت قرأت فى تراجم بعض الأفاضل من الحنابلة ، كالشيخ العلامة حسن الشطي والشيخ الأمام محمد بن علي سلوم ، لم تسمح نفسي بسماعها ، بعد أن ذكرت هذين الرجلين ، لانه قد كان من المعلوم عندنا لما تحققناه عن مشايخنا ، أن محمد بن علي بن سلوم ليس هو من أئمة أهل الإسلام ، ولا من
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذا جمع لما ذكره العلامة عبد العزيز الرشيد في كتابه التنبيهات السنية الذي شرح فيه متن الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أسأل الله أن ينفع به
-الجبريَّةُ سمُّوا بذلكَ لأنَّهم يقولونَ: إنَّا مجبورونَ على أفعالِنَا، فَغلوا في إثباتِ القَدَرِ، وزعموا أنَّ العبدَ لا فِعلَ له ألبتَّة، قال في التعريفاتِ: الجبريَّةُ مِن الجبرِ، وهوَ إسنادُ فعلِ العبدِ إلى اللهِ، والجبريَّةُ اثنانِ متوسطةٌ تثبتُ للعبدِ كسبًا في الفعلِ كالأشعريَّةِ، وخالصةٌ لا تثبتُ كالجهميَّةِ، انتهى.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذا بحث جمعت فيه كلام العلامة سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى[1] في كتابه تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد حول عباد القبور والحكم عليهم بالشرك الأكبر وعدم إعذارهم بالجهل كما يقوله بعض من خالف منهج السلف في هذه المسألة وفيه فوائد أخرى كثيرة يرحل إليها وسأترك الكلام له دون تعليق إلا ماندر لوضوح كلامه رحمه الله وبالله التوفيق .
قال شيخنا العلامة ابن باز –رحمه الله - : "...وكثير من الناس يظن أن قول: لا إله إلا الله، أو أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يكفيه ولو فعل ما فعل، وهذا من الجهل العظيم، فإنها ليست كلمات تقال، بل كلمات لها معنى لابد من تحقيقه بأن يقولها ويعمل بمقتضاها فإذا قال: لا إله إلا الله، وهو يحارب الله بالشرك وعبادة غيره فإنه ما حقق هذه الكلمة، فقد قالها المنافقون وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول، وهم مع ذلك في الدرك الأسفل من النار كما قال عز وجل: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً} لماذا؟!. لأنهم قالوها باللسان وكفروا بها بقلوبهم، ولم يعتقدوها ولم يعملوا بمقتضاها فلا ينفعهم قولها بمجرد اللسان. وهكذا من قالها من اليهود والنصارى وعباد الأوثان، كلهم على هذا الطريق، لا تنفعهم حتى يؤمنوا بمعناها وحتى يخصوا الله بالعبادة، وحتى ينقادوا لشرعه. وهكذا اتباع مسيلمة الكذاب والأسود العنسي والمختار بن أبي عبيد الثقفي الذين ادعوا النبوة وغيرهم يقولون: لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، لكن لما صدقوا من ادعى أنه نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم كفروا، وصاروا مرتدين؛ لأنهم كذبوا قول الله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} فهو خاتمهم وآخرهم، ومن ادعى بعده أنه نبي أو رسول صار كافراً ضالاً، وهكذا من صدقه كأتباع مسيلمة في اليمامة والأسود العنسي في اليمن والمختار في العراق وغيرهم لما صدقوا هؤلاء الكذابين بأنهم أنبياء. كفر من صدقهم بذلك واستحقوا أن يقاتلوا. فإذا كان من ادعى مقام النبوة يكون كافرا؛ لأنه ادعى ما ليس له في هذا المقام العظيم، وكذب على الله فكيف بالذي يدعي مقام الألوهية، وينصب نفسه ليعبد من دون الله؟ لا شك أن هذا أولى بالكفر والضلال
مما قاله الشيخ رحمه الله في فتواه :
....والتقرب إليهم إلى غير هذا من العبادات، كله كفر بالله، وكله شرك أكبر نعوذ بالله، ومن كان بين المسلمين لا يعذر بالجهالة، بل هو مشرك لأن عليه أن يسأل ويتبصر، أما إذا كان في بلاد لا يبلغها الإسلام، ولم يبلغها الإسلام فهو كسائر أهل الفترات الذين لم يبلغهم الدعوة، هؤلاء أمرهم إلى الله يوم القيامة، والصواب فيهم أنهم يمتحنون يوم القيامة، وأن يؤمروا بشيء، فإن أجابوا دخلوا الجنة وإن عصوا دخلوا النار، ولكنهم في أحكام الدنيا يعاملون معاملة الكفرة لا يصلى عليهم، ولا يغسلون إذا ماتوا على الكفر بالله، وعلى عبادة الأصنام والأوثان، أما إذا كانوا بين المسلمين يسمعون القرآن ويسمعون السنة فهؤلاء لا يعذرون، بل هم كفار بهذا العمل نعوذ بالله ويعاملون معاملة الكفرة.
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فنصيحتي لكل مسلم يبحث في مسائل العقيدة أن يجعل في ذهنه أن مسائل العقيدة قد بحثها أهل السنة لأنهم قد تتبعوا الآيات التي جاءت فيها ونظروا في طرق الأحاديث فميزوا صحيحها من سقيمها وجمعوا أقوال علماء السنة فيها وعليه فقد استفرغوا الوسع كله في ذلك وكفوه مؤنة البحث فيها وفرغوا منها تماما والحمد لله ,..
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فإني أخبر القراء الكرام أنه ليس لي علاقة بغير هذا الموقع والموقع الجديد الذي أشرت إليه في أحد المواضيع في هذا الموقع .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد علق بعض الإخوة على ماكتبت في موضوع الإعتزاز بالإسلام ..فقال : "لكن الانتساب إلى السلفية والتسمي بها قد تكلم في هذا علماؤنا الكبار مثل الألباني وابن باز والجامي رحمة الله عليهم وعلى من سبقهم إلى هذه التسمية وفندوا كل الشبه التي تقول بعدم التسمي بها.."
وقال آخر : "بل شيخ الاسلام ندب الى التسمية بها و أثنى على من اعتزى بمذهب السلف و قال إن مذهب السلف لا يكون إلا حقا.."
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله - : "وكذلك التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله؛ مثل أن يقال للرجل: أنت شكيلي، أو قرفندي؛ فإن هذه أسماء باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأئمة لا شكيلي ولا قرفندي. والواجب على المسلم إذا سُئل عن ذلك أن يقول: لا أنا شكيلي ولا قرفندي، بل أنا مسلم متبع لكتاب الله وسنة رسوله. وقد روينا عن معاوية بن أبي سفيان أنه سأل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال: أنت على ملة علي، أو ملة عثمان؟ فقال: لست على ملة علي، ولا على ملة عثمان، بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كان كل من السلف يقولون...
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد اختصرت في هذا البحث مسألتين مهمتين وهما منزلة العمل من الإيمان ومسألة العذر بالجهل أسأل الله أن ينفع بهما .
المسألة الأولى : مسألة العمل ومنزلته من الإيمان
القول الصحيح عند أهل السنة :"أن العمل جزء من مسمى الإيمان إجماعا ، وأن تارك العمل بالكلية كافر إجماعا " .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فهذا مختصر عن فرقة القدرية من كتاب التنبيهات السنية أسأل الله أن ينفع به .
- أوَّلُ بدعَةٍ وقعت في الإسلامِ فتنةُ الخوارِجِ، وكانَ مبدؤُهم بسببِ الدُّنْيَا حين قَسَّم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- غنائمَ حُنينٍ، فكأنَّهم رأوا في عقَولِهِم الفاسدةِ أنَّه لم يعْدِلْ في القِسْمَةِ، ففاجَئوه بهذهِ المقالَةِ، ثمَّ كانَ ظهورُهُمْ فِي أيَّامِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقتلَهُم في النَّهْرَوانِ، ثمَّ تشعَّبَتْ منهمْ شعوبٌ وآراءٌ وأهواءٌ ومقالاتٌ ونِحَلٌ كثيرةٌ منتشرةٌ، ثم حدَثتْ بعدَهم بدعةُ القَدَرِيَّةِ، ثم المعتزلةِ، ثم الجهميَّةِ، وغيرِ ذلكَ مِن البِدَعِ التي أخبرَ عنها الصَّادقُ المصدوقُ
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
فإني قد بينت الصواب والحمد لله في أثر عبد الله بن شقيق على طريقة أهل العلم -وإن كنت أزعم أني طويلب علم فقط - ولم أتعرض في بحثي لأحد بالطعن والثلب أبدا لامن قريب
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد قرأت مؤخرا تحقيقا للشيخ ربيع بن هادي لأثر عبد الله بن شقيق العقيلي في حكم تارك الصلاة وقد ضعفه سندا ومتنا وهذا خلاف ماأعلمه من صحة الأثر وما قرأته من استدلالات العلماء به في مصنفاتهم دون نكير ، فقمت بدراسته فكانت هذه نتيجة الدراسة أسأل الله أن ينفع به .
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد جمعت بحثا كبيرا يحتوي على شبهات المجادلين عن عباد القبور وهي شبهات قديمة حديثة اشتبهت على من لم يفهم طريقة العلماء من أهل السنة في التعامل مع تلك النصوص . ومن مصادري في بحثي : كتاب الانتصار لحزب الله الموحدين للعلامة السلفي الشهير أبو بطين -رحمه الله تعالى - وتحفة الطالب والجليس في كشف شبه داود بن جرجيس وتكفير المعين لإسحاق بن عبد الرحمن وكذا فتييان تتعلق بتكفير الجهمية وغيرها من كتب علماء نجد رحم الله أمواتهم وحفظ الله
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد : فقد وصلني استفتاء حول فتوى منسوبة إلى شيخنا ابن باز –رحمه الله – في "حكم استعمال الأيقونات المصورة والابتسامات" وأراد مني السائل التأكد من نسبتها لشيخنا –رحمه الله – فظهر لي عند قراءتي لها عدم صحة نسبتها إلى الشيخ –رحمه الله – فقمت بالبحث في كتب الشيخ وفي الرسالة المحال إليها فكان الجواب مايلي :